أعلن نادي كومو الإيطالي، المنافس في الدرجة الأولى، حظر تدريب لاعبي أكاديمية الشباب على ضربات الرأس حتى بلوغهم مرحلة عمرية مناسبة، في خطوة جاءت استجابة لتوجيهات المدافع الفرنسي السابق رافائيل فاران، بهدف حماية الأطفال والتعامل بجدية مع التأثيرات المحتملة لهذه الضربات على الدماغ.
وبهذا القرار، يصبح كومو من أوائل الأندية الأوروبية التي تتبنى إجراءً وقائيًا من هذا النوع، في إطار سعي متزايد داخل عالم كرة القدم للحد من مخاطر إصابات الرأس التي يمكن تجنبها لدى اللاعبين الصغار.
وأوضح النادي أن اللاعبين سيخضعون، عند بلوغهم السن المناسبة، لبرنامج تدريبي تدريجي لتعلّم مهارات ضرب الكرة بالرأس بالتوازي مع باقي الجوانب الفنية للعبة.
ويأتي هذا القرار بعد أيام قليلة من إعلان بول ويد، القائد السابق لمنتخب أستراليا، عن إصابته المحتملة باعتلال الدماغ الرضحي المزمن، وهو ما جدد دعوته إلى حظر ضربات الرأس بشكل كامل لكل اللاعبين دون سن الثانية عشرة.
Press Without Borders
بصمة صحافة بلا حدود
من غرفة التحرير إلى القارئ، نكتب الخبر بلغةٍ واضحة ومباشرة وموثوقة. نضع التفاصيل الأساسية أولًا، ونمنح السياق حقّه، من دون مبالغة أو ضجيج.