في جريمة مروّعة هزّت مواقع التواصل الاجتماعي، أقدم جيريميا “شون” دافي على قتل زوجته المُنفصلة عنه، نجمة منصّة “تيك توك” والمؤثّرة سارة جيلسون، قبل أن ينهي حياته بإطلاق النار على نفسه داخل منزلها في مدينة أواسو بولاية أوكلاهوما الأميركية.
ووفقاً لما أعلنته السلطات، عُثر على الزوجين متوفّيين إثر إصابتهما بأعيرة نارية.
وحصل موقع TMZ على تسجيلات لنداءات الطوارئ ليلة وقوع الجريمة، حيث أفاد موظّف تلقي البلاغات بأنه سمع صوت امرأة “تصرخ وتبكي”، قبل أن يُسمع دوي إطلاق نار.
وتأتي هذه الجريمة بعد أيام قليلة من توجيه سارة اتهامات علنية لزوجها عبر مواقع التواصل الإجتماعي، زعمت فيها تورّطه في وقائع تحرّش بالأطفال، مشيرة إلى ادعاءات تتعلّق بسلوكه أثناء تدريبه فريقاً لكرة السلّة للفتيات في شهر يونيو الماضي.
وفي حديث خاص لموقع TMZ، كشفت ستيفاني رامسي، الزوجة السابقة لشون، تفاصيل صادمة عن تاريخه، مؤكّدة أنها صُدمت بخبر الجريمة، لكنها لم تُفاجأ بها بسبب ما وصفته بـ ”تاريخه الطويل من الترهيب والتهديد”.
وأضافت ستيفاني أنها تعرّضت لتهديدات متكرّرة طوال زواجهما الذي استمرّ عشرين عاماً قبل طلاقهما عام ٢٠١٨، مُشيرة إلى أن سارة كانت على دراية أيضاً بمدى ميله إلى العنف.
ووصفته بأنه كان “شخصاً بارعاً في التلاعب بالآخرين”، مؤكّدة أنه كان ينجح في إقناع سارة بالعودة إليه كلما حاولت الابتعاد عنه، تماماً كما فعل معها في السابق. وأضافت أنه كان شديد الغيرة، ولا يتقبّل فكرة استمرار شريكة حياته السابقة في عيش حياتها بعد الانفصال.
كما أوضحت ستيفاني أنها كانت على تواصل دائم مع سارة خلال فترات انفصالها عن شون، وأن آخر حديث دار بينهما قبل أيام من وقوع الجريمة تناول تعليقات نساء على أحد مقاطع سارة الشهيرة عبر “تيك توك”، أكّدن فيها معرفتهن بشون.
ويُذكر أن لشون وستيفاني خمسة أبناء تتراوح أعمارهم بين ١٥ و٢٥ عاماً. وأشارت ستيفاني إلى أن أبناءها لا يزالون يحاولون استيعاب ما ارتكبه والدهم، لافتة إلى أن بناته رفضن التواصل معه بعد ظهور الاتهامات الأخيرة المُتعلّقة بفريق كرة السلة في يونيو الماضي.
Press Without Borders
بصمة صحافة بلا حدود
من غرفة التحرير إلى القارئ، نكتب الخبر بلغةٍ واضحة ومباشرة وموثوقة. نضع التفاصيل الأساسية أولًا، ونمنح السياق حقّه، من دون مبالغة أو ضجيج.