تقدّمت فيفيان مارشلين جولي-بيت، ابنة النجمَين براد بيت وأنجلينا جولي، بطلب رسمي إلى المحكمة لإزالة لقب “بيت” من اسمها العائلي، لتصبح قانونيًا فيفيان مارشلين جولي.
وبحسب الوثائق المقدّمة إلى المحكمة العليا في ولاية كاليفورنيا، بمقاطعة لوس أنجلوس، يوم العشرين من تموز/يوليو، فإن فيفيان، البالغة من العمر ثمانية عشر عامًا، وقّعت طلبها في الثاني عشر من تموز/يوليو، بالتزامن مع عيد ميلادها الثامن عشر، فيما أدرجت سبب الطلب بكلمة واحدة هي: “شخصي”.
وتُعد فيفيان أحدث أبناء الثنائي التي تتخذ إجراءات قانونية لحذف لقب والدها. فقد سبقتها شقيقتها زاهارا، البالغة من العمر واحد وعشرين عامًا، التي تقدّمت بطلب مماثل، وحددت المحكمة جلسة للنظر فيه في الثامن والعشرين من أيلول/سبتمبر.
كما تقدّم شقيقها مادوكس، البالغ من العمر أربعة وعشرين عامًا، بطلب مُماثل، ومن المقرّر مُناقشته أمام المحكمة في الرابع عشر من أيلول/سبتمبر، بعدما أودع أوراقه القانونية في الثامن والعشرين من أيار/مايو.
في المقابل، لم يتقدّم ابنا الثنائي الآخران، نوكس (ثمانية عشر عامًا) وباكس (اثنان وعشرون عامًا)، بأي طلب قانوني لتغيير اسميهما حتى الآن.
وعقب تقديم زاهارا طلبها الشهر الماضي، نقلت تقارير إعلامية عن مصدر مقرب قوله إن “من المؤسف أن يعمد أحد الوالدين إلى إبعاد أبنائه عن الطرف الآخر”، بينما أكد مصدر آخر أن أبناء براد بيت وأنجلينا جولي أصبحوا بالغين ويتخذون قراراتهم بأنفسهم، منتقدًا تصوير “بيت” لنفسه على أنه الضحية.
يُذكر أن براد بيت وأنجلينا جولي أنهيا إجراءات طلاقهما رسميًا في كانون الأول/ديسمبر ٢٠٢٤، بعد نزاع قانوني استمر نحو ثمانية أعوام منذ أن تقدمت جولي بطلب الطلاق عام ٢٠١٦. ورغم انتهاء الزواج، لا يزال الطرفان يخوضان معركة قضائية بشأن ملكية مزرعة النبيذ الفرنسية “شاتو ميرافال”، بعدما باعَت جولي حصتها عام ٢٠٢١ لشركة تابعة لمجموعة Stoli، وهو ما دفع بيت إلى الطعن في الصفقة أمام القضاء.
Press Without Borders
بصمة صحافة بلا حدود
من غرفة التحرير إلى القارئ، نكتب الخبر بلغةٍ واضحة ومباشرة وموثوقة. نضع التفاصيل الأساسية أولًا، ونمنح السياق حقّه، من دون مبالغة أو ضجيج.