كشفت شركة "ميتا" عن نظام Brain2Qwerty v2، أحدث تقنياتها القائمة على الذكاء الاصطناعي والقادرة على ترجمة النشاط الدماغي إلى نصوص مكتوبة من دون أي تدخل جراحي.
وما زالت التقنية في طور البحث، لكنها تفتح الباب أمام تطوير وسائل تواصل مستقبلية لمرضى فقدان النطق ومتلازمة الانحباس والتصلب الجانبي الضموري، بعيدًا عن الزرعات الدماغية الجراحية المعقدة والمكلفة.
وجرى تدريب النظام في مركز الباسك للإدراك والدماغ واللغة بإسبانيا، بمشاركة تسعة متطوعين طُلب منهم كتابة آلاف الجمل خلال عشر جلسات، فيما سجّل جهاز التخطيط المغناطيسي للدماغ نشاطهم العصبي المرافق للكتابة لاستخدامه كبيانات تدريب.
وحقّق الإصدار الجديد دقّة بلغت 78% على مستوى الكلمات، بتحسن كبير مقارنة بالإصدار السابق الذي لم تتجاوز دقّته 48%، مع إشارة الباحثين إلى أن الأداء يتحسن كلما توسّعت بيانات التدريب.
ويعمل النظام عبر مراحل متتالية: تحويل إشارات الدماغ إلى رموز حرفية، ثم ترتيبها في كلمات، وأخيرًا الاستعانة بنموذج لغوي كبير لصياغة جمل مترابطة ومفهومة، بأسلوب يشبه تقنيات النماذج اللغوية الشهيرة.
Press Without Borders
بصمة صحافة بلا حدود
من غرفة التحرير إلى القارئ، نكتب الخبر بلغةٍ واضحة ومباشرة وموثوقة. نضع التفاصيل الأساسية أولًا، ونمنح السياق حقّه، من دون مبالغة أو ضجيج.