تواجه المرأة المطلقة في ليبيا وصمًا اجتماعيًا يبدأ أحيانًا من الأسرة القريبة، ويمتد إلى بيئة العمل والمحيط الاجتماعي، في وقت تحاول فيه إعادة ترتيب حياتها بعد انتهاء زواجها.
وقالت نائلة محمد (30 عامًا) في تصريحات إن المرأة المطلقة "تخوض معركة يومية لإثبات ذاتها، وكأنها مطالبة بالدفاع عن سمعتها في كل مكان، رغم أنها قد تكون الطرف الأكثر تضررًا"، مضيفة أن "الوصمة ليست في الطلاق، بل في نظرة المجتمع"، وأنها تعلّمت أن الطلاق "لا ينتقص من قيمتها" وأنها "لا تُختصر في أي لقب".
من جهتهن، أكدت مختصات في علم النفس والاجتماع أن الطلاق ليس نهاية الحياة، بل تجربة إنسانية تستحق الدعم لا الإدانة، مشيرات إلى أن التمكين الاقتصادي، والدعم الأسري، والوعي المجتمعي، تُعد عوامل أساسية لمساعدة المرأة على تجاوز هذه المرحلة وبناء مستقبلها بثقة.
Press Without Borders
بصمة صحافة بلا حدود
من غرفة التحرير إلى القارئ، نكتب الخبر بلغةٍ واضحة ومباشرة وموثوقة. نضع التفاصيل الأساسية أولًا، ونمنح السياق حقّه، من دون مبالغة أو ضجيج.