في ظلّ التحذيرات المتزايدة من احتمال تعرض ليبيا لموجات شح مائي خلال السنوات المقبلة، تتزايد الدعوات إلى تعزيز منظومة الأمن المائي والحفاظ على مشروع النهر الصناعي، باعتباره المصدر الرئيسي لمياه الشرب في البلاد.
وأكّد مصدر خاص بجهاز النهر الصناعي في ليبيا، طلب عدم الكشف عن هويته، أن الجهاز لا يزال يواجه العديد من التحديات الفنية، في مقدمتها نقص الإمكانيات، وغياب الشركات المتخصصة في أعمال التصنيع، وهو ما حال دون استكمال عدد من المشاريع المتوقفة.
وأوضح المصدر أن عدداً من الشركات انسحب من ليبيا عقب الحرب التي شهدتها البلاد، كما أن الدمار الذي طال جهاز النهر الصناعي أدى إلى توقف الكثير من العقود المبرمة سابقاً.
من جهته، قال رئيس قسم الموارد الطبيعية بكلية الموارد الطبيعية وعلوم البيئة في جامعة عمر المختار، الدكتور رمضان عبدالمولى الهنداوي، إن أزمة المياه في ليبيا لا ترتبط فقط بمحدودية الموارد، بل تتعلق أيضاً بملف الإدارة الرشيدة للموارد المائية.
Press Without Borders
بصمة صحافة بلا حدود
من غرفة التحرير إلى القارئ، نكتب الخبر بلغةٍ واضحة ومباشرة وموثوقة. نضع التفاصيل الأساسية أولًا، ونمنح السياق حقّه، من دون مبالغة أو ضجيج.